الإعتمادات المرصودة (م.د)

الإنجـــــــــــــــــــــــازات

العــــدد

المشاريـــــــــــع

228,718

69561

السكـــــــن (عدد المساكن)

29191

تحسين

40370

إحداث

233,306

4569,3

المسالــــــــك (بالكلم)

885,4

مهيأة

3683,9

معبدة

147,120

73032

التنويــــــر (عدد العائلات المنتفعة)

70649

التنوير بالطاقة العادية

2307

التنوير بالطاقة الشمسية

110,488

84452

المـاء الصالـح للشـراب (عدد العائلات المنتفعة)

6,394

141

مراكـز الصحـة الأساسيـة (عدد التدخّلات)

138

مراكزجديــدة

3

إصلاحات مختلفة

4,412

136

التعليـــــــم (عدد التدخّلات)

111

مـــدارس جديدة

25

تجهيزات مختلفة

75,000

برنامج النهوض بالأحياء الشعبية المحيطة بالعاصمة وبعض المدن الكبرى

3,604

المساهمة في تمويل المساكن الاجتماعية صنف "فوبرولوس 1"

2,200

صيانة التجمعات السكنية وبعض الفضاءات الترفيهية

4,000

صيانة المدارس وبعض المؤسسات التربوية

3,000

تأهيل المراكز الخاصة للمعوقين

22,844

882

مشاريــع أخــرى (*)

841,086

مجموع التدخلات والمشاريع

93,250

63223

مـــوارد الـــرزق (عدد المنتفعين) (**)

934,336

المجموع

14,973

المساهمة في الصندوق العالمي للتضامن

5,000

المساهمة في رأس مال بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة

1,000

المساهمة في التضامن الرقمي لفائدة العائلات محدودة الدخل

955,309

المجموع العام

(*) تطهير، بعث نوادي شباب، وحدات استحمام عمومية، فضاءات ترفيهية، أشغال المحافظة على المياه والتربة، تهيئات مختلفة، مرافق عمومية أخرى، إحداث أحياء حرفية ... الخ

(**)منها تخصيص 3,856 م.د لفائدة 1250 منتفع مما لحقت بهم الأضرار سنة 2009 في القطاع الفلاحي بولايات القصرين وقفصة وتوزر و 432 منتفع بموارد الرزق بعنوان سنتي 2008 و2009 في إطار التعاون الدولي مع العلم أن هذه المشاريع اقتصرت على الفترة (1994 - 2000) حيث عهد بهذه المهمة بعد ذلك إلى آليات تضامنية أخرى (البنك التونسي للتضامن، وجمعيات القروض الصغيرة والصندوق الوطني للتشغيل 21 21 )

 
 


 حققت تونس خلال العشريتين الأخيرتين بفضل نجاعة السياسة الاجتماعية التي انتهجتها قفزة ملحوظة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي حيث تراجعت نسبة الفقر بالبلاد وتحسّنت مؤشّرات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة والبشريّة. وقد ساهم صندوق التضامن الوطني بفضل تدخّلاته و كآلية مدعّمة لجهود الدّولة في إشاعة التنمية بين كافة الجهات والنّهوض بالمناطق الضّعيفة وأوضاع متساكنيها في تحقيق نقلة نوعيّة بهذه المناطق والارتقاء بظروف عيش سكّانها كما يتبيّن ذلك من خلال أهمّ المؤشّرات والتطوّرات التّالية:

  ارتفاع نسبة التزوّد بالماء الصالح للشراب بالوسط الريفي من 60,6% سنة 1994 إلى 93,5 %سنة 2008 ، ومن المؤمل أن ترتفع نسبة التزود إلى 95,0 سنة 2009.

 
تحسن نسبة التنوير بالوسط الريفي لترتقي من 66,3 % سنة 1994 إلى 98,8 % سنة 2008 ومن المؤمل أن ترتفع نسبة الربط إلى 98,9 % سنة 2009 .

  تراجع نسبة المساكن البدائية إلى اقلّ من 0,69 % سنة 2007 .

  ولئن حققت نسبة التمدرس للأطفال البالغين 6 سنوات من العمر ارتفاعا محسوسا على المستوى الوطني ( 99,1 % سنة 2007) فقد ساعد تعزيز شبكة المدارس والمعاهد بالمناطق الريفيّة وتدخلات صندوق التضامن الوطني على مستوى بناء الأقسام والمدارس ولكن كذلك على مستوى تهيئة وتعبيد المسالك والمرافق الحياتيّة الأخرى في تقريب المدرسة من التلاميذ بهذه المناطق وتحسين نسبة التحاق الأطفال بالتعليم والحدّ من الانقطاع المدرسي وخاصّة لدى البنات .

  ومن جهة أخرى، ساعد الصندوق منذ سنة 2007 على تحسين النقلة النوعية التي تشهدها الأحياء الشعبية المحيطة بالمدن الكبرى بفضل ما ينجز بها من برامج ومشاريع لدعم البنية الأساسية والمرافق الجماعية وتنمية الأنشطة المنتجة وفرص التشغيل، والارتقاء بجودة الحياة بصفة عامّة.